Author: ahmed

  • إنجاز 90% من مشاريع المونديال نهاية 2018

    إنجاز 90% من مشاريع المونديال نهاية 2018

    أكد مصدر مطلع في هيئة الأشغال العامة أشغال الانتهاء من تنفيذ 90% من المشاريع المرتبطة بإقامة كأس العالم 2022، موضحاً أن الهيئة قامت بإنجاز أكثر من 60% في عام 2017 بعد الحصار، كما نجحت الهيئة في توفير بدائل لمواد البناء خلال أسبوع من بدء الحصار حيث تواصل تنفيذ كافة مشروعات الطرق والمباني والبنية التحتية بمناطق الدولة بعزم وإصرار على تنفيذ المهمة الموكلة إليها بأعلى درجات الجودة ووفقاً للخطط الزمنية الموضوعة غير عابئة بالحصار الجائر المفروض على قطر حيث لم تتأثر كافة المشروعات بالحصار بأي حال من الأحوال.

    وقال المصدر في تصريحات لـ  الراية  إن الهيئة ستعمل خلال العام الجاري على تنفيذ 20 تقاطعاً رئيسياً جديداً، كذلك الانتهاء من 2010 كم من مسارات المشاة والدراجات الهوائية، وتحويل 30 دواراً لتقاطعات بإشارات مرورية وتنفيذ شوارع الفروسية وشوارع الخفوس وأم الدوم ومعيذر وآل شافي خلال العام الجاري، وانتهاء الأعمال في الطريق الدائري الأول والثاني والسوق المركزي والمعاضيد، أيضاً تطوير شارع البستان وتحويله إلى طريق سريع يضم خمسة مسارات وجسراً واحداً و8 أنفاق و4 تقاطعات خالية من إشارات المرور، هذا بالإضافة إلى طريق الخور الساحلي الذي يضم

    12 جسراً و8 تقاطعات وطريقاً للمشاة ومساراً للدراجات، كما سيتم استكمال 8 مشاريع مبان بنهاية الربع الأول من العام الجاري، أيضاً استكمال تنفيذ 21 مدرسة ومسجد ومركز صحي ومبنى الجراحة ومبنى البريد.

    ووفقاً للغة الأرقام فإن حجم الإنجازات التي حققتها الهيئة في تنفيذ مشروعاتها تؤكد أن كافة المشروعات يسير بها العمل على قدم وساق بالإضافة إلى المشاريع الجديدة التي سيتم البدء فيها خلال العام الجاري والتي تصل ميزانيتها إلى نحو 21.8 مليار ريال كميزانية لمشاريع هيئة الأشغال العامة لعام 2018 لتنفيذ مشاريع البنية التحتية تشمل تنفيذ مشاريع طرق سريعة بقيمة 11.08، ومشاريع البنية التحتية والطرق المحلية بقيمة 8.88 مليار ريال، بالإضافة إلى 1.84 مليار ريال قطري لمشاريع محطات الصرف الصحي والأصول.

    تأهيل 47 مصنعاً واعتماد 54 منتجاً وطنياً

    قال مصدر بهيئة الأشغال العامة «أشغال» إن كافة مشروعات الطرق والبنية التحتية لم تتأثر بأي حال من الأحوال بالحصار المفروض على دولة قطر نتيجة التعامل الجاد والإدارة الذكية مع الأزمة بهدف توفير مصادر بديلة لمواد البناء واحتياجات المشاريع من المواد الخام مؤكداً أنه خلال أسبوع انتهت هيئة أشغال من توفير بدائل لمواد البناء الأولية من أكثر من مصدر ومطابقة للمواصفات الفنية القطرية مضيفاً أنه تم الاتفاق على عدد كميات كبيرة من الجابرو والبوتامين من سلطنة عمان علاوة على توفير أكثر من مصدر لمستلزمات مشروعات الصرف الصحي كالأنابيب وغيرها أما بالنسبة لتشجيع المنتجين والمقاولين المحليين وزيادة نسبة مشاركتهم في المشاريع، فقد تم طرح خمسة مشاريع لصغار المقاولين تنفيذاً لتوجيهات معالي رئيس مجلس الوزراء، لافتاً إلى أنه تم تأهيل واعتماد 47 مصنعاً و54 منتجاً وطنياً حتى الآن في إطار مبادرة «تأهيل» منذ إطلاقها في يوليو الماضي حتى الآن، والتي تستهدف تأهيل المصانع الوطنية لإعطاء الأولوية للمصنعين القطريين والمنتج الوطني، كما سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتشجيع الاستشاريين المحليين من خلال مشاركتهم في عقود الإشراف على المشاريع.

    الانتهاء من 113 كلم من الطرق السريعة الجديدة نهاية العام

    أكد المصدر أن هيئة الأشغال العامة تعمل بوتيرة متسارعة للانتهاء من كافة أعمال المشاريع الموضوعة في خطط برنامج الطرق السريعة مؤكداً أن العام الجاري سيشهد تطوراً كبيراً في حجم الإنجاز الذي تحقق في كافة المشاريع وبخاصة مشاريع الطرق السريعة في المنطقة الجنوبية.

    وكشف عن أن العام الجاري سيشهد إنجاز 113 كيلومتراً جديداً من الطرق السريعة الجديدة في عام 2018 تتضمن إنشاء 20 تقاطعاً رئيسياً جديداً، وسيبلغ طول مسارات المشاة والدراجات الهوائية المكتملة في عام 2018 أكثر من 210 كيلومترات.

    ومن بين المشاريع الهامة خلال العام الجاري الانتهاء من تنفيذ شارع الفروسية والطريق الدائري الأول والثاني وطريق السوق المركزي وطريق المعاضيد وشوارع الخفوس وأم الدوم ومعيذر وآل شافي، كما تتضمن خطة تطوير الطرق تحويل 30 دواراً لتقاطعات بإشارات مرورية.

    تنفيذ 75 % من مشروع الصرف الصحي جنوب الدوحة

    تواصل هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ أعمال حفر نفق الصرف الصحي الرئيسي ضمن مشروع البنية التحتية للصرف الصحي في جنوب الدوحة حيث بلغت نسبة الإنجاز حتى الآن في المشروع نحو 75 % من الأعمال منذ بدء العمل به في نهاية العام قبل الماضي.

    وأكد مصدر لـ  الراية  أن أعمال المشروع تتواصل بشكل متسارع ضمن استراتيجية الهيئة الجديدة لتسريع وتيرة العمل بكافة المشروعات خاصة مشروعات البنية التحتية، مؤكداً أنه من المخطط أن يكتمل مشروع تطوير البنية التحتية للصرف في الربع الأول من عام 2019، ولفت إلى أن المشروع هو أحد مشاريع برنامج (IDRIS) الإستراتيجي العالمي لتحديث البنية التحتية للصرف الصحي لمدينة الدوحة والذي سيسمح عند اكتماله بالاستغناء عن 33 محطة ضخّ قديمة موجودة حالياً في المناطق السكنية والتجارية في جنوب الدوحة والوكرة، مؤكداً أن البرنامج يُعد أضخم مشروع لتحديث البنية التحتية في الدولة ويستهدف تحديث وتوسيع البنية التحتية للصرف الصحي في أقدم منطقة جنوب الدوحة، ويشمل إنشاء نفق رئيسي للصرف الصحي جنوب الدوحة والأنفاق الفرعية المتصلة به، فضلاً عن محطة ضخ رئيسية وأخرى لمعالجة مياه الصرف الصحي جنوب الدوحة، إضافة إلى إنشاء نظام إعادة ضخ مياه الصرف الصحي المعالجة.

    ولفت المصدر إلى أن مشروع تحديث البنية التحتية للصرف الصحي في جنوب الدوحة يشمل إنشاء نفق الصرف الصحي الرئيسي والذي يبلغ طوله حوالي 16 كيلو متراً، ويتكوّن من ثلاثة أجزاء شرقي وغربي وشمالي بالإضافة إلى 11 مدخلاً عميقاً لتنفيذ أعمال حفر النفق الرئيسي من خلالها.

    وأضاف: سيعمل هذا النفق الرئيسي على نقل مياه الصرف الصحي عبر محطات ضخ إلى محطة المعالجة الحاليّة في جنوب الدوحة كما يضم مشروع تطوير البنية التحتية للصرف الصحي في جنوب الدوحة أيضاً أعمال حفر سبعة أنفاق فرعيّة للصرف الصحي، يبلغ طولها حوالي 24 كيلو متراً ستحمل التدفقات من مناطق وسط الدوحة إلى النفق الرئيسي.

    تمّ تصميم مشروع تطوير البنية التحتية للصرف الصحي في جنوب الدوحة ليخدم منطقة جنوب الدوحة والنمو السكاني المتوقع لها في المستقبل، كما يمكن ربطه بمشاريع بنية تحتية مستقبلية. وسيتم عند اكتمال المشروع الاستغناء عن أكثر من عشرين محطة ضخ قديمة موجودة حالياً في المناطق السكنية والتجارية في جنوب الدوحة.

    تنفيذ 150 كم من الجسور والأنفاق خلال 6 شهور

    تواصل هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ مشاريع الطرق السريعة والتي تمثل شرايين جديدة في كافة مناطق الدولة وقد شهد النصف الثاني من العام الماضي الانتهاء من تنفيذ 180 كم من الطرق و70 كم من الجسور و80 كم أنفاق من أهمها الانتهاء من 20 جسراً ضمن تقاطعات مشروع الطريق الدائري السابع كما افتتحت أشغال مؤخراً المرحلة الأولى من الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات الذي سيعمل على تعزيز الحركة المرورية من جنوب البلاد إلى شمالها من مسيعيد وميناء حمد وحتى الخور والوسيل، مروراً بالدائري السابع والمنطقة الصناعية وطريق سلوى وطريق دخان السريع وطريق الشمال وتضمنت المرحلة الأولى افتتاح طرق بطول إجمالي 125 كيلومتراً من ميناء حمد وحتى طريق الشمال وصولاً إلى الوسيل والخور.

    وأضاف إن هذا المشروع ينضم إلى 16 إنجازاً في مشاريع الطرق السريعة و6 إنجازات في مشاريع البنية التحتية وشبكات الصرف.

    كما يجري حالياً تنفيذ عدد من المشاريع وتطور تنفيذها بشكل كبير كمشروع الطريق المداري، ومشروع طريق الوسيل السريع، ومشروع الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع (الوكرة الموازي)، ومشروع الطريق الدائري السابع، ومشروع امتداد طريق روضة الخيل، ومشروع تطوير طريق دخان، ومشروع تطوير طريق الريان بمرحلتيه الأولى والثانية، وجميعها مشاريع أحرزت الهيئة فيها تقدماً كبيراً وافتتحت أجزاء حيويّة منها.

    حل مشاكل الصرف وتجمع مياه الأمطار في 173 منطقة

    وفيما يتعلق بمشروعات الصرف الصحي أكد المصدر أن هيئة الأشغال العامة «أشغال» نجحت في الانتهاء من أعمال نفق صرف المياه السطحية والجوفية بمنطقة أبو هامور بالإضافة إلى تطوير محطة معالجة المياه الصغرى بالشمال والذخيرة، وهما مشروعان ضمن 5 إنجازات كبرى تسعى الهيئة لتحقيقها في قطاع شبكات الصرف خلال عام 2018.

    واستطرد أنه تم توفير ما يقدر بـ 25 مليون ريال قطري من تكاليف المشاريع خلال الربع الأول من العام الماضي، وجارٍ تبني وتقييم العديد من المبادرات لتخفيض التكاليف بنسبة أكبر خلال الربع الثالث من العام الجاري. كما تسعى إدارة مشاريع شبكات الصرف إلى حل مشكلة 173 منطقة يكثر بها تجمّع الأمطار الناتجة عن مياه الأمطار وذلك قبل نهاية الربع الأول من العام الجاري، بالإضافة إلى استمرار أعمال معالجة مياه الصرف الصحي بشمال الدوحة، وتصميم وبناء عدد من مشروعات معالجة المياه بمناطق متفرّقة بالدولة.

    8 مليارات ريال لتنفيذ طريق الخور الساحلي

    أوضح المصدر أن خطط مشاريع أشغال لم تتأثر هي الأخرى بالحصار بل إن أشغال مستمرة في تنفيذ مشاريعها وفقاً للخطط الموضوعة سلفاً ولعلّ آخر تلك المشاريع هو مشروع طريق الخور الساحلي والذي يخدم مشروع استاد البيت أحد أكبر مشاريع كأس العالم فضلاً عن أنه شريان رئيسي يربط بين الدوحة والمناطق الشمالية في الخور.

    وأضاف: إن قطر وتركيا قد وقعتا في وقت سابق على عقد مشروع إنشاء خط الخور السريع الذي ستنفذه شركة تكفن التركية في إطار التعاون المشترك بين البلدين. وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 7 مليارات و600 مليون ريال، ويبلغ طول الطريق 34 كيلو متراً، ويربط مدينة الدوحة بمدينة الوسيل والخور والملاعب الأولمبية الجديدة، ويتضمن 12 جسراً ومعبراً علوياً و8 تقاطعات منفصلة وطريقاً للمشاة ومساراً للدراجات وآخر منفصلاً للدراجات السريعة، كما يتكون من 5 حارات في الاتجاهين.

    بدء تنفيذ طريق البستان بتكلفة 9 مليارات ريال

    وفي اطار السير في تنفيذ المشاريع الكبرى أيضاً فقد أعلنت أشغال عن بدء تنفيذ مشروع طريق البستان بالكامل بعقوده الأربعة عقب الانتهاء من توقيع العقد الرابع للمشروع خلال شهر ديسمبر الماضي بالإضافة إلى الانتهاء من كافة التصميمات الخاصة بالمشروع الذي يمتدّ من تقاطع مسيمير مع شارع أبو هامور وينتهي بتقاطع أم لخبا «تقاطع اللاند مارك» ليكون طريقاً موازياً لشارع 22 فبراير. وأكد المصدر أن الهيئة انتهت بالفعل من توقيع 3 عقود لإنشاء الطريق بقيمة تقديرية 6.5 مليار ريال من بين العقود الأربعة في حين ستصل قيمة العقد الرابع نحو 2.5 مليار ريال لتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع بالكامل نحو 9 مليارات ريال.

    وأضاف: إن تطوير شارع البستان سيشمل 4 مراحل إنشائية أو حزماً وفقاً للتعاقدات التي طرحتها الهيئة تتضمن توسعة شارع البستان الرئيسي الذي يمتدّ من تقاطع مسيمير مع شارع أبو هامور وينتهي بتقاطع أم لخبا «تقاطع اللاند مارك» وتحويله إلى طريق سريع ذي 5 مسارات وتحويل جميع الدوارات بالشارع إلى تقاطعات مروريّة بإشارات ضوئيّة بهدف تخفيف الازدحام المروري، لافتاً إلى ضغط مراحل تنفيذ مراحل التطوير خاصة أنه يتم تسريع وتيرة العمل في المشاريع الإنشائية للطرق بما يتوافق مع النمو الضطرد الذي تشهده البلاد في جميع مناحي الحياة تنفيذاً لرؤية قطر 2030 وبهدف تخفيف الزحام عن شارع 22 فبراير الذي يشهد تكدساً مرورياً خلال ساعات اليوم.

    ويتضمن مشروع طريق البستان جسراً واحداً، و8 أنفاق، و7 ممرّات للمشاة، و4 تقاطعات خالية من إشارات المرور.

    البدء في تنفيذ 5 مراكز صحية وإعادة بناء بلدية أم صلال

    وعن أهم وأحدث مشروعات المباني التي تعمل على إنشائها الهيئة، كشف المصدر عن الانتهاء من تصميم 8 مشاريع حتى الربع الثاني من العام حسب الوقت المحدد لها على أن يتم الانتهاء من تصميم 5 مشاريع أخرى خلال الربع الثالث والرابع من العام الجاري.

    كما نجحت شؤون المباني في الانتهاء من تنفيذ 6 مشاريع حتى الآن مع الاستمرار في أعمال إنشاء 8 مشاريع أخرى من المقرر استكمالها بنهاية الربع الأول من العام الجاري، وذلك مع العمل على تقليل التكاليف والمصروفات بنسبة 5%، بالإضافة إلى أنه تم الانتهاء من تصميم 18 مشروعا منها 5 مراكز صحية في مناطق متفرقة ومدارس وإعادة بناء بلدية أم صلال، وجاري العمل على تصميم 33 موقعا إنشائيا جديدا وقد تم تسليم 6 مشاريع خلال النصف الأول من العام2017، من ضمنها 3 مدارس و14 مسجدا وبيوت أئمة ومركز نوفر ومركز المحاكاة. ذلك مع الحرص على اتباع نموذج خفض التكاليف في مشاريع المباني التعليمية.

    وتصب الهيئة جهودها حالياً للانتهاء من 9 مدارس و8 مساجد ودور أئمة، بالإضافة إلى 4 مراكز صحية ومبنى الجراحة بمستشفى حمد العام وتطوير مكتب البريد العام، قبل نهاية العام الجاري.

    وأكد أن «أشغال» سلمت وزارة التعليم والتعليم العالي 14 مدرسة ليصل عدد المدارس التي أنجزتها الهيئة منذ 2013 إلى 74 مدرسة، مبينة أن المنشآت التعليمية تم تنفيذها وفقاً لنموذج التصميمات المعتمد، حيث تتألف كل مدرسة من 25 فصلا لاستيعاب نحو 650 طالبا.

    في مناطق الجامعة والوعب والوجبة ومعيذر

    تسليم 4 مراكز صحية وفق أعلى معايير الجودة

    قال المصدر إن هيئة الأشغال العامة انتهت من تنفيذ 4 مراكز صحية وتسليمها لمؤسسة الرعاية الأولية تمهيدا للبدء في تشغيلها نهاية العام الجاري موضحاً أن المراكز الصحية الأربعة التي سيتم تسليمها هي مركز صحي الجامعة والوعب والوجبة ومعيذر.

    وأكد أنه يتم حاليا العمل على طرح مناقصة بين الشركات المؤهلة لإنشاء مركز صحي بمدينة الخور والذخيرة للعمل جنبا إلى جنب مع المنشآت الصحية القائمة حاليا بما يستهدف تحسين الخدمة الصحية وسيتم الانتهاء منه في نهاية 2020

    ولفت إلى أن أشغال تتبع جدولا زمنيا للوفاء بكافة التزاماتها نحو تطوير المرافق الصحية التي توفر لسكان دولة قطر من مواطنين ومقيمين أرقى الخدمات الصحية وأكثرها تطورا وفق أعلى المعايير العالمية مؤكدا أن المراكز الصحية الجديدة ضمن خطة تطوير المرافق الصحية القائمة بالدولة والمنشأة حديثا تمتاز بمساحتها الكبيرة مقارنة بمساحات المراكز الصحية القديمة الأمر الذي يزيد القدرة الاستيعابية لهذه المراكز ويتيح المجال أمام إنشاء عدد أكبر من العيادات بتخصصاتها المتنوعة بالإضافة إلى مرافق التعافي والصحة والتي تتوفر لأول مرة في هذه المراكز الجديدة.

    وأضاف: يأتي تنفيذ هذه المشروعات ضمن المشروعات التي تنفذها أشغال لتوفير البنية التحتية الخاصة بالقطاع الصحي للدولة ضمن الاستراتيجية الوطنية للمشروعات الصحية للدولة والتي بدأ العمل بها عام 2013 وتنتهي بحلول عام 2030 والتي تستهدف توفير البنية التحتية لمشروعات الرعاية الصحية من مستشفيات ومراكز صحية وغيرها من المنشآت الصحية بالإضافة إلى تطوير المنشآت الصحية الحالية مؤكدا أن المشروعات الصحية التي يتم تنفيذها حاليا في كافة مناطق الدولة تمتاز بالتصاميم الهندسية المستوحاة من فن العمارة التراثية برؤية عصرية لتؤدي الغرض المنشأة من أجله وتعطي انطباعا جيدا لرواد تلك المنشآت بعيدا عن التصاميم القديمة التي تفتقر للشكل الجمالي علاوة على أنها تتبع مستوى المباني الخضراء وفق خطط ومتطلبات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

    تطوير 339 كلم من الطرق المحلية بكافة المناطق

    أكد المصدر أنه في إطار تنفيذ مشروعات الطرق المحلية بكافة مناطق الدولة فقد تم الانتهاء من 23 مشروعا للطرق المحلية والبنية التحتية، انتهت من 4 مشاريع منها هي: مشروع الثميد وروضة إقديم والذي يستهدف خدمة 1288 قسيمة سكنية ومشروع روضة راشد- أم قرن الحزمة الأولى والثانية، ومشروع الصرف الصحي بمنطقة معيذر والذي يستهدف تصريف التدفقات الخاصة بما يقرب من 3778 قسيمة سكنية، حيث وفرت الهيئة من خلال تلك المشاريع ما يقرب من 208 ملايين ريال من أصل 350 خلال الربع الأول من العام الجاري. وأضاف أن «أشغال» تخطط لإنشاء وتطوير عدد من المشروعات خلال ما تبقى من العام منها: 339 كم من الطرق بالإضافة إلى مشاريع طرق وبنية تحتية تخدم ما يقرب من 15.108 قسائم سكنية، تشمل مشروع شمال وشرق الخيسة ويستهدف خدمة 736 قسيمة، فضلاً عن مشروع محطة الرفع شمال غرب الدوحة والذي يهدف إلى خدمة 2962 قسيمة، ومشروع أسلطة الجديدة لخدمة 628 قسيمة، وغيرها الكثير من المناطق. كما تتضمن أهم مشروعات الطرق المحلية والتي من المقرر الانتهاء من تنفيذها بنهاية 2017 مشروع الطرق والبنية التحتية بغرب الوكرة، روضة أبا الحيران، غرب المشاف، شارع الخور التجاري، وأعمال الطرق والبنية التحتية بالمناطق الشمالية، وغيرها.

    تنفيذ 19 مشروعاً للبنية التحتية في 12 منطقة جديدة

    وفي مجال توفير البنية التحتية لأراضي المواطنين، أوضح المصدر أن توفير البنية التحتية بالمناطق السكنية ومناطق قسائم أراضي المواطنين تأتي في مقدمة أولويات ‏هيئة الأشغال العامة، وأنه تنفيذاً لتوجيهات معالي رئيس مجلس الوزراء بإضافة مناطق جديدة لخطة تنفيذ البنية التحتية لمناطق أراضي المواطنين، سيتم إضافة ما يقارب خمسة آلاف قطعة أرض إضافية يتم خدمتها بالبنية التحتية، ولفت إلى أن أشغال بدأت في عام 2018 تنفيذ 19 مشروعاً للبنية التحتية موزعة على 12 منطقة لخدمة 15,108 قطعة أرض، منها 1,800 قسيمة ضمن مناطق أراضي المواطنين الجديدة، كما ستنتهي الهيئة في عام 2018 من إنجاز 11 مشروعاً للبنية التحتية موزعة على 11 منطقة تخدم 5,644 قطعة أرض من بينها 837 قسيمة ضمن مناطق أراضي المواطنين الجديدة.

  • مشاريع مونديال 2022 تلتزم بمعايير رعاية العمال

    مشاريع مونديال 2022 تلتزم بمعايير رعاية العمال

    نشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب أمس نتائج عمليات التفتيش التي أجريت في مواقع 4 من استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. نشر التقرير من قبل مجموعة العمل المشتركة بين اللجنة والاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب، وأكدت مجموعة العمل المشتركة التي تشكلت في عام 2016، أن الاستادات التي ستستضيف مباريات مونديال كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وأماكن إقامة العمال في مشاريع كأس العالم، ستحافظ على المعايير الصارمة التي تشترطها اللجنة العليا على النحو المنصوص عليه في معايير رعاية العمال التي تم وضعها بالتشاور مع منظمات حقوقية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش.
    وقد اجتمعت مجموعة العمل المشتركة في قطر ست مرات خلال عام 2017، وقامت بزيارات تفتيشية لأربعة من مشاريع الاستادات وأماكن إقامة العمال بها، وقدمت مجموعة العمل المشتركة توصيات لتحسين بعض جوانب ظروف العمل والمعيشة، مثل تحسين نظم التخزين لمعدات العمال، وتحسين إدارة السجلات الصحية، وضمان وجود عمليات ترجمة كافية، وتعمل اللجنة العليا حالياً على تفعيل جميع التوصيات الواردة في تقرير مجموعة العمل المشتركة، كما ألقى التقرير الضوء على عدد من المجالات الإيجابية التي شملت العيادات الصحية المهنية ذات الكوادر الطبية الجيدة، ووحدة قطر للتوجيه السلوكي التي تعمل على تحسين الحوار بين العمال والمقاولين واللجنة العليا.
    وقد أشاد تقرير عام 2017 بمنتدى رعاية العمال والذي أطلقته اللجنة العليا لتشجيع العمال على التحدث بصراحة عن أي قضايا لديهم تتعلق بعملهم أو أماكن إقامتهم، كما أثنت مجموعة العمل المشتركة على المناقشات الصريحة، والعادلة، والمهمة، التي تحدث في منتديات رعاية العمال، والتي تعتبر أساسية لإجراء المزيد من التحسينات على رعاية العمال.
    سوف يستمر منتدى رعاية العمال كأولوية في عام 2018، حيث تقدم اللجنة العليا التدريب على المهارات الفنية والتقنية للعمال، بما في ذلك تحسين مهارات التواصل والقيادة، وسيشهد هذا العام أيضاً عمليات تفتيش بواسطة مجموعة العمل المشتركة لمواقع إضافية من مشاريع استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وأماكن إقامة العمال، حيث تستعد اللجنة العليا للدخول في فترة الذروة لأعمال تشييد الاستادات، ما يعني زيادة أعداد عمال البناء، وفي ذات الوقت سيركز الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب على التزاماته بتقديم دورات «تدريب المدربين» لفرق اللجنة العليا المسؤولة عن رعاية العمال.
    وفي هذا السياق قال سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: «أود أن أشكر أمبيت يوسون والاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب على دعمهم لنا في أحد أهم جوانب عملنا وهو رعاية العمال وضمان صحتهم وسلامتهم، وكما يوضح هذا التقرير، لقد أحرزنا تقدماً، ولكننا نعلم أن بإمكاننا أن نقدم المزيد في هذا المجال، خاصة أننا نبدأ مرحلة هامة من مراحل تشييد الاستادات، ولطالما أكدنا بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ستترك إرثاً اجتماعياً لدولة قطر والمنطقة، وشراكتنا مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب هي جزء أساسي من هذا الالتزام، ويسعدني للغاية أن نواصل هذه الشراكة الهامة في عام 2018».
    بدوره قال أمبيت يوسون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب: «لقد كان العمل الذي قمنا به مع اللجنة العليا نقطة انطلاق ممتازة، وقد أدت الشراكة التعاونية والبناءة القائمة بيننا إلى تحسين ظروف العمال في مشاريع كأس العالم، وهو ما لم يكن ممكناً بدون الرغبة التي أبدتها اللجنة العليا، ولا سيما أمينها العام الذي أبدى حرصاً على إشراكنا في حوار بناء، وعلى مدى الاثني عشر شهراً المقبلة، سيعود فريقي إلى قطر، ونأمل أن نحقق المزيد من التقدم في الأشهر المقبلة».

  • المقاول يكون مسئول مسؤولية كاملة عن الأضرار التي تصيب الشارع أو الأرضية من جراء
    وضع السياج و إعادة الحال إلى ما كان عليه. (من الشروط العامة لسياج موقع العمل)

  • صُنع في قطر.. أول حذاء ذكي لقياس المؤشرات الحيوية للمرضى

    صُنع في قطر.. أول حذاء ذكي لقياس المؤشرات الحيوية للمرضى

    نجحت جامعة حمد بن خليفة في ابتكار حذاء ذكي قادر على قياس المؤشرات الحيوية للمرضي، مما يوفر مراقبة مستمرة لحالة المريض الصحية طوال الوقت.
    وقال الدكتور أحمد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، في تصريحات خاصة لـ «العرب»، إن الحذاء عبارة عن منصة استشعار ذكية قابلة للارتداء مع اتصال لاسلكي وعمليات متضمنة لتطبيقات مراقبة الوضع الصحي للمريض.
    وتابع: «يقوم طلاب من قسم هندسة الحاسوب، تحت إشراف الدكتور أمين برماك، بتطوير منصة استشعار بقدرات اتصال لاسلكي لرصد القرحة والمضاعفات عند مرضى السكري، فيما يتم تمويل هذا المشروع من قبل برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي». وأوضح «حسنه» أن الهدف من الإنجاز هو تصميم حذاء ذكي يتضمن منصة استشعار متعددة يمكنها قياس معايير مثل درجة الحرارة، وضغط الدم، والرطوبة، وربط هذه البيانات معاً لقياس مستوى راحة المريض ونقل هذه المعلومات لاسلكياً.
    من ناحية أخرى، طور باحثون من معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، خوارزمية جديدة قادرة على تحديد الجينات التي تحفّز حدوث الأورام الدبقية، التي تعدّ من أكثر أشكال أورام الدماغ الأولية شيوعاً وخطورة.
    وطور الباحثون في معهد قطر لبحوث الحوسبة، بمن فيهم الدكتور راغفيندرا مول، والدكتورة حليمة بن إسماعيل، وخالد كنجي، خوارزمية تعلّم آلي قادرة على تحديد المنظمات الرئيسية لأورام دماغية منفصلة.
    ومن المؤكد أن معرفة دور هذه الجينات المحفّزة، وحالة الأنواع الفرعية للسرطان، ستساعد في البحث عن علاجات أو معلومات تشخيصية لكل من الأورام الدبقية، وغيرها من الأورام السرطانية. وتكشف هذه الخوارزمية الجديدة عن الهوية والأنشطة البيولوجية للجينات الرئيسية التي تنظم وتحدد الاختلافات بين الأنواع الفرعية من الأورام الدبقية.
    جدير بالذكر أن جامعة حمد بن خليفة نجحت في إطلاق العديد من المشروعات التكنولوجية، حيث نجح فريق من قسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة في كلية العلوم والهندسة بالجامعة تحت قيادة الدكتور برماك، وبالتعاون مع جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، في تطوير كاميرا ذات استهلاك منخفض جداً للطاقة. وقالت مصادر بالجامعة، في تصريحات خاصة لـ «العرب»، إن الابتكار سيشارك المؤتمر الدولي لدوائر الحالة الصلبة في سان فرانسيسكو في فبراير 2018، وهي المشاركة التي تعد الأولى من نوعها لجامعة قطرية في هذا المؤتمر العالمي. وأصافت المصادر أن الكاميرا تعمل بتقنية شبه موصل أكسيد الفلز المكمـل (CMOS)، وتتمتع بميزة استخراج المزايا المحددة، والكشف عن الحركة مع رقم قياسي عالمي لأدنى مستوى من استهلاك الطاقة.

  • صُنع في قطر.. أول حذاء ذكي لقياس المؤشرات الحيوية للمرضى

    صُنع في قطر.. أول حذاء ذكي لقياس المؤشرات الحيوية للمرضى

    نجحت جامعة حمد بن خليفة في ابتكار حذاء ذكي قادر على قياس المؤشرات الحيوية للمرضي، مما يوفر مراقبة مستمرة لحالة المريض الصحية طوال الوقت.
    وقال الدكتور أحمد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، في تصريحات خاصة لـ «العرب»، إن الحذاء عبارة عن منصة استشعار ذكية قابلة للارتداء مع اتصال لاسلكي وعمليات متضمنة لتطبيقات مراقبة الوضع الصحي للمريض.
    وتابع: «يقوم طلاب من قسم هندسة الحاسوب، تحت إشراف الدكتور أمين برماك، بتطوير منصة استشعار بقدرات اتصال لاسلكي لرصد القرحة والمضاعفات عند مرضى السكري، فيما يتم تمويل هذا المشروع من قبل برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي». وأوضح «حسنه» أن الهدف من الإنجاز هو تصميم حذاء ذكي يتضمن منصة استشعار متعددة يمكنها قياس معايير مثل درجة الحرارة، وضغط الدم، والرطوبة، وربط هذه البيانات معاً لقياس مستوى راحة المريض ونقل هذه المعلومات لاسلكياً.
    من ناحية أخرى، طور باحثون من معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، خوارزمية جديدة قادرة على تحديد الجينات التي تحفّز حدوث الأورام الدبقية، التي تعدّ من أكثر أشكال أورام الدماغ الأولية شيوعاً وخطورة.
    وطور الباحثون في معهد قطر لبحوث الحوسبة، بمن فيهم الدكتور راغفيندرا مول، والدكتورة حليمة بن إسماعيل، وخالد كنجي، خوارزمية تعلّم آلي قادرة على تحديد المنظمات الرئيسية لأورام دماغية منفصلة.
    ومن المؤكد أن معرفة دور هذه الجينات المحفّزة، وحالة الأنواع الفرعية للسرطان، ستساعد في البحث عن علاجات أو معلومات تشخيصية لكل من الأورام الدبقية، وغيرها من الأورام السرطانية. وتكشف هذه الخوارزمية الجديدة عن الهوية والأنشطة البيولوجية للجينات الرئيسية التي تنظم وتحدد الاختلافات بين الأنواع الفرعية من الأورام الدبقية.
    جدير بالذكر أن جامعة حمد بن خليفة نجحت في إطلاق العديد من المشروعات التكنولوجية، حيث نجح فريق من قسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة في كلية العلوم والهندسة بالجامعة تحت قيادة الدكتور برماك، وبالتعاون مع جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، في تطوير كاميرا ذات استهلاك منخفض جداً للطاقة. وقالت مصادر بالجامعة، في تصريحات خاصة لـ «العرب»، إن الابتكار سيشارك المؤتمر الدولي لدوائر الحالة الصلبة في سان فرانسيسكو في فبراير 2018، وهي المشاركة التي تعد الأولى من نوعها لجامعة قطرية في هذا المؤتمر العالمي. وأصافت المصادر أن الكاميرا تعمل بتقنية شبه موصل أكسيد الفلز المكمـل (CMOS)، وتتمتع بميزة استخراج المزايا المحددة، والكشف عن الحركة مع رقم قياسي عالمي لأدنى مستوى من استهلاك الطاقة.

  • رئيس أشغال: توفير خدمات البنية التحتية لـ 15 ألف قطعة سكنية للمواطنين

    رئيس أشغال: توفير خدمات البنية التحتية لـ 15 ألف قطعة سكنية للمواطنين

    توظيف 100 مهندس وفني قطري في الهيئة خلال عام.. د. المهندي:
    * شروط جديدة للمناقصات لتفادي الإزعاج نتيجة الحفريات وإغلاق الشوارع
    * تنفيذ 60 % من مشروع شارع خليفة أفينيو والافتتاح نهاية العام الجاري
    * 3 مشاريع لتجميع مياه الأمطار والصرف الصحي بتكلفة 2 مليار ريال خلال 2018
    * تنفيذ 93 % من مشاريع أشغال وفقاً للجدول الزمني المحدد
    * إعادة تدوير الطبقة الإسفلتية ومواد البناء تقلل تكلفة المشاريع

    كشف سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة “أشغال”، أن الهيئة نجحت في تنفيذ ما يقارب من 93 % من المشاريع في الوقت المحدد خلال عام 2017 الذي وصفه بالعام الاستثنائي، مشيراً إلى أن الهيئة نجحت أيضاً في توفير 7 مليارات ريال من ميزانية المشاريع المنفذة، من خلال مراجعة المواصفات وتطبيق الهندسة القيمية للمشاريع.

    وقال سعادة الدكتور سعد المهندي في حوار ضمن برنامج “انجازات وطن” على قناة الريان الفضائية أمس: إن الهيئة وضعت في يناير 2017 ستة أهداف تم تنفيذها جميعاً، أبرزها إنجاز المشاريع في الوقت المحدد، وتقليل التكلفة، وكذلك تأهيل الكادر القطري، لافتاً إلى أن جميع المديرين من الدرجتين الأولى والثانية قطريون، فضلاً عن توظيف 100 خريج قطري، 70 % منهم فنيون في المجالات الهندسية المختلفة، مشيداً بالمستوى العلمي المميز لبعض المهندسين الخريجين، والذين سيكونون الكادر الإداري الذي سيقود هيئة “أشغال” في القريب العاجل، على حد قوله.
    وأوضح رئيس أشغال أن الهيئة تمكنت من تنفيذ 250 كيلومترا من الطرق السريعة و84 جسرا ونفقا، بزيادة 5 أضعاف عما تم تنفيذه في الأربع سنوات الماضية، مضيفاً أن الهيئة تواصل بناء الطرق، حيث سيشهد العام الجاري الانتهاء من مشروع طريق خليفة أفينيو الذي تم تنفيذ 60 % منه حتى الآن، وسيكون معلما في دولة قطر من ناحية الجودة والتصميم والهندسي والشكل الجمالي.
    وتابع: “هيئة أشغال لديها 4 محاور رئيسية، وهي الطرق السريعة التي توصل مدينة الدوحة بالمدن الأخرى، والمحور الثاني الطرق الداخلية داخل مدينة الدوحة، والمحور الثالث شبكة الصرف الصحي، وآخر محور هو قطاع المباني المعني بتنفيذ المباني الحكومية من مراكز صحية ومدارس والمساجد”، موضحاً أنه بناءً على تعليمات معالي رئيس الوزراء وزير الداخلية تم إنشاء لجنة تنسيقية بين أشغال والقطاعات المختلفة في الدولة لتسريع تنفيذ المشروعات بالجودة المطلوبة، واتخاذ القرارات المناسبة.
    * الطريق المداري
    وأكد أن أبرز إنجازات هيئة أشغال الانتهاء الطريق المداري الذي يساعد على نقل الحركة المرورية من داخل الدوحة إلى خارج الدوحة، وهو يعتبر موازيا لطريق 22 فبراير، ويوفر 50 % من الوقت ويقلل الازدحام، ويوصل مدينة الخور بميناء مسيعيد وبه 22 تقاطعا، ويربط العديد من المدن دون الحاجة إلى النزول إلى الدوحة، فضلاً عن الانتهاء من عدة طرق مهمة أخرى مثل طريق لوسيل الذي يربط مدينة لوسيل واللؤلؤة بالمطار، حيث مرت أكثر من مليون سيارة من وإلى اللؤلؤة منذ افتتاح الطريق دون ازدحام.
    وأضاف أن الهيئة استطاعت تقليل تأثير الأمطار، من خلال برنامج معين في هذا المجال، وكذلك سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، بالإضافة إلى تنفيذ أراضي المواطنين في الجدول الزمني المحدد، ورفع مؤشر الأداء الخاص بأراضي المواطنين.
    * البنية التحتية
    وأوضح المهندس المهندي الانتهاء من توفير البنية التحتية التي تخدم 13 ألف قطعة سكنية للمواطنين خلال 2017،، مؤكدا الاهتمام بتوفير البنية التحتية لأراضي المواطنين كأولوية لدى الحكومة الرشيدة لدولة قطر.
    ونبه الى وضع شروط جديدة للمناقصات من شأنها تفادي الإزعاج ورفع العبء عن كاهل المواطنين والمقيمين نتيجة الحفريات وإغلاق الشوارع الداخلية، مبينا أن الشروط تحدد أطوال الحفريات لكل مشروع، وكذلك ربط الدفعات المالية المدفوعة للمقاول بالانتهاء من الحفريات الخاصة بالمشروع.
    وكشف عن العمل على توفير خدمات البنية التحتية لأكثر من 15 ألف قطعة سكنية للمواطنين خلال 2018، مثمنا التعاون الفعال مع وزارتي المواصلات والبلدية الذي ساهم في انجاز العديد من المشاريع.

    المباني العامة

    وحول مشاريع المباني العامة، أوضح المهندس المهندي أن أشغال سلمت وزارة التعليم 15 مدرسة وروضة جديدة، إلى جانب تسليم 3 مراكز صحية في معيذر والوجبة والوعب ومركز المحاكاة لوزارة الصحة وتسليم 12 مسجدا لوزارة الأوقاف خلال 2017، وكاشفا عن الاعداد لتسليم توسعة قسم الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية ومركز الجامعة الصحي وذلك خلال 2018.
    وحول خدمة العملاء، أوضح المهندس المهندي العمل على سرعة الاستجابة لشكاوى الجمهور، مشيرا الى توفير خدمتي هما: مركز الاتصال على الرقم 188، وتطبيق أشغال الالكتروني.
    وأعلن عن اطلاق صفحة “أشغال كير” عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وذلك بهدف توفير قناة تواصل مباشرة دون الحاجة الى الانتقال لمبنى هيئة أشغال، مضيفا” وقد استقبلنا 60 ألف مكالمة، إلى جانب استلام 17 ألف شكوى تم حلها جميعا في وقت قياسي خلال 2017″.
    وألمح إلى إطلاق مبادرة تأهيل المصانع القطرية مما ساهم في اعتماد 54 موردا قطريا، موضحا أن جميع الأنابيب المستخدمة في مشروع تصريف الأمطار كانت من الإنتاج المحلي. وأضاف” كما أطلقنا مبادرة تأهيل المقاولين الجدد، وذلك من خلال مناقصات في مجال الطرق بميزانية 20 مليون ريال”.

    جهود الاستدامة

    لفت د. المهندي الى تشكيل فرق عمل يعنى بتنفيذ مبادرة تدوير وإعادة استخدام الطبقة الاسفلتية ومواد البناء في تنفيذ المشاريع الجديدة، مبينا تنفيذ مشاريع كنموذج ضمن هذه المبادرة حاليا.
    ونبه إلى أن إعادة استخدام الطبقة الاسفلتية ومواد البناء يساهم في تقليل تكلفة المشاريع وتحقيق الاستدامة التي تعد معيار عمل للهيئة، مشيرا إلى التعاون مع البلدية في طرح مناقصة لإعادة تدوير المكبات الموجودة في دولة قطر تمهيدا لاستخدامها في مشاريع أشغال.
    وحول مشاريع الصرف الصحي، بين المهندس سعد المهندي أن أشغال نفذت 300 كيلو متر من شبكة الصرف الصحي مقارنة بتنفيذ 50 كيلومترا خلال الأربع سنوات الماضية، مشيرا الى أن مشروع نفق مسيمير يعد من المشاريع المهمة والتي تهدف الى سحب المياه الجوفية لتقليل منسوب المياه الجوفية في المناطق الجنوبية والدوحة.
    وذكر المهندس المهندي الانتهاء من مشروع تجميع مياه الأمطار ويتضمن 260 نقطة لتجميع مياه الأمطار في 2017، مؤكدا الاستعداد لموسم الأمطار
    وكشف عن العمل على تنفيذ 3 مشاريع رئيسية لتجميع مياه الأمطار والصرف الصحي خلال 2018 هي تطوير مكب الكرعانة، بالإضافة إلى 3 محطات معالجة جديدة في الصناعية والخور والذخيرة وغرب مدينة الدوحة، وذلك بتكلفة 2 مليار ريال.

  • رئيس أشغال: توفير خدمات البنية التحتية لـ 15 ألف قطعة سكنية للمواطنين

    رئيس أشغال: توفير خدمات البنية التحتية لـ 15 ألف قطعة سكنية للمواطنين

    توظيف 100 مهندس وفني قطري في الهيئة خلال عام.. د. المهندي:
    * شروط جديدة للمناقصات لتفادي الإزعاج نتيجة الحفريات وإغلاق الشوارع
    * تنفيذ 60 % من مشروع شارع خليفة أفينيو والافتتاح نهاية العام الجاري
    * 3 مشاريع لتجميع مياه الأمطار والصرف الصحي بتكلفة 2 مليار ريال خلال 2018
    * تنفيذ 93 % من مشاريع أشغال وفقاً للجدول الزمني المحدد
    * إعادة تدوير الطبقة الإسفلتية ومواد البناء تقلل تكلفة المشاريع

    كشف سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة “أشغال”، أن الهيئة نجحت في تنفيذ ما يقارب من 93 % من المشاريع في الوقت المحدد خلال عام 2017 الذي وصفه بالعام الاستثنائي، مشيراً إلى أن الهيئة نجحت أيضاً في توفير 7 مليارات ريال من ميزانية المشاريع المنفذة، من خلال مراجعة المواصفات وتطبيق الهندسة القيمية للمشاريع.

    وقال سعادة الدكتور سعد المهندي في حوار ضمن برنامج “انجازات وطن” على قناة الريان الفضائية أمس: إن الهيئة وضعت في يناير 2017 ستة أهداف تم تنفيذها جميعاً، أبرزها إنجاز المشاريع في الوقت المحدد، وتقليل التكلفة، وكذلك تأهيل الكادر القطري، لافتاً إلى أن جميع المديرين من الدرجتين الأولى والثانية قطريون، فضلاً عن توظيف 100 خريج قطري، 70 % منهم فنيون في المجالات الهندسية المختلفة، مشيداً بالمستوى العلمي المميز لبعض المهندسين الخريجين، والذين سيكونون الكادر الإداري الذي سيقود هيئة “أشغال” في القريب العاجل، على حد قوله.
    وأوضح رئيس أشغال أن الهيئة تمكنت من تنفيذ 250 كيلومترا من الطرق السريعة و84 جسرا ونفقا، بزيادة 5 أضعاف عما تم تنفيذه في الأربع سنوات الماضية، مضيفاً أن الهيئة تواصل بناء الطرق، حيث سيشهد العام الجاري الانتهاء من مشروع طريق خليفة أفينيو الذي تم تنفيذ 60 % منه حتى الآن، وسيكون معلما في دولة قطر من ناحية الجودة والتصميم والهندسي والشكل الجمالي.
    وتابع: “هيئة أشغال لديها 4 محاور رئيسية، وهي الطرق السريعة التي توصل مدينة الدوحة بالمدن الأخرى، والمحور الثاني الطرق الداخلية داخل مدينة الدوحة، والمحور الثالث شبكة الصرف الصحي، وآخر محور هو قطاع المباني المعني بتنفيذ المباني الحكومية من مراكز صحية ومدارس والمساجد”، موضحاً أنه بناءً على تعليمات معالي رئيس الوزراء وزير الداخلية تم إنشاء لجنة تنسيقية بين أشغال والقطاعات المختلفة في الدولة لتسريع تنفيذ المشروعات بالجودة المطلوبة، واتخاذ القرارات المناسبة.
    * الطريق المداري
    وأكد أن أبرز إنجازات هيئة أشغال الانتهاء الطريق المداري الذي يساعد على نقل الحركة المرورية من داخل الدوحة إلى خارج الدوحة، وهو يعتبر موازيا لطريق 22 فبراير، ويوفر 50 % من الوقت ويقلل الازدحام، ويوصل مدينة الخور بميناء مسيعيد وبه 22 تقاطعا، ويربط العديد من المدن دون الحاجة إلى النزول إلى الدوحة، فضلاً عن الانتهاء من عدة طرق مهمة أخرى مثل طريق لوسيل الذي يربط مدينة لوسيل واللؤلؤة بالمطار، حيث مرت أكثر من مليون سيارة من وإلى اللؤلؤة منذ افتتاح الطريق دون ازدحام.
    وأضاف أن الهيئة استطاعت تقليل تأثير الأمطار، من خلال برنامج معين في هذا المجال، وكذلك سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، بالإضافة إلى تنفيذ أراضي المواطنين في الجدول الزمني المحدد، ورفع مؤشر الأداء الخاص بأراضي المواطنين.
    * البنية التحتية
    وأوضح المهندس المهندي الانتهاء من توفير البنية التحتية التي تخدم 13 ألف قطعة سكنية للمواطنين خلال 2017،، مؤكدا الاهتمام بتوفير البنية التحتية لأراضي المواطنين كأولوية لدى الحكومة الرشيدة لدولة قطر.
    ونبه الى وضع شروط جديدة للمناقصات من شأنها تفادي الإزعاج ورفع العبء عن كاهل المواطنين والمقيمين نتيجة الحفريات وإغلاق الشوارع الداخلية، مبينا أن الشروط تحدد أطوال الحفريات لكل مشروع، وكذلك ربط الدفعات المالية المدفوعة للمقاول بالانتهاء من الحفريات الخاصة بالمشروع.
    وكشف عن العمل على توفير خدمات البنية التحتية لأكثر من 15 ألف قطعة سكنية للمواطنين خلال 2018، مثمنا التعاون الفعال مع وزارتي المواصلات والبلدية الذي ساهم في انجاز العديد من المشاريع.

    المباني العامة

    وحول مشاريع المباني العامة، أوضح المهندس المهندي أن أشغال سلمت وزارة التعليم 15 مدرسة وروضة جديدة، إلى جانب تسليم 3 مراكز صحية في معيذر والوجبة والوعب ومركز المحاكاة لوزارة الصحة وتسليم 12 مسجدا لوزارة الأوقاف خلال 2017، وكاشفا عن الاعداد لتسليم توسعة قسم الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية ومركز الجامعة الصحي وذلك خلال 2018.
    وحول خدمة العملاء، أوضح المهندس المهندي العمل على سرعة الاستجابة لشكاوى الجمهور، مشيرا الى توفير خدمتي هما: مركز الاتصال على الرقم 188، وتطبيق أشغال الالكتروني.
    وأعلن عن اطلاق صفحة “أشغال كير” عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وذلك بهدف توفير قناة تواصل مباشرة دون الحاجة الى الانتقال لمبنى هيئة أشغال، مضيفا” وقد استقبلنا 60 ألف مكالمة، إلى جانب استلام 17 ألف شكوى تم حلها جميعا في وقت قياسي خلال 2017″.
    وألمح إلى إطلاق مبادرة تأهيل المصانع القطرية مما ساهم في اعتماد 54 موردا قطريا، موضحا أن جميع الأنابيب المستخدمة في مشروع تصريف الأمطار كانت من الإنتاج المحلي. وأضاف” كما أطلقنا مبادرة تأهيل المقاولين الجدد، وذلك من خلال مناقصات في مجال الطرق بميزانية 20 مليون ريال”.

    جهود الاستدامة

    لفت د. المهندي الى تشكيل فرق عمل يعنى بتنفيذ مبادرة تدوير وإعادة استخدام الطبقة الاسفلتية ومواد البناء في تنفيذ المشاريع الجديدة، مبينا تنفيذ مشاريع كنموذج ضمن هذه المبادرة حاليا.
    ونبه إلى أن إعادة استخدام الطبقة الاسفلتية ومواد البناء يساهم في تقليل تكلفة المشاريع وتحقيق الاستدامة التي تعد معيار عمل للهيئة، مشيرا إلى التعاون مع البلدية في طرح مناقصة لإعادة تدوير المكبات الموجودة في دولة قطر تمهيدا لاستخدامها في مشاريع أشغال.
    وحول مشاريع الصرف الصحي، بين المهندس سعد المهندي أن أشغال نفذت 300 كيلو متر من شبكة الصرف الصحي مقارنة بتنفيذ 50 كيلومترا خلال الأربع سنوات الماضية، مشيرا الى أن مشروع نفق مسيمير يعد من المشاريع المهمة والتي تهدف الى سحب المياه الجوفية لتقليل منسوب المياه الجوفية في المناطق الجنوبية والدوحة.
    وذكر المهندس المهندي الانتهاء من مشروع تجميع مياه الأمطار ويتضمن 260 نقطة لتجميع مياه الأمطار في 2017، مؤكدا الاستعداد لموسم الأمطار
    وكشف عن العمل على تنفيذ 3 مشاريع رئيسية لتجميع مياه الأمطار والصرف الصحي خلال 2018 هي تطوير مكب الكرعانة، بالإضافة إلى 3 محطات معالجة جديدة في الصناعية والخور والذخيرة وغرب مدينة الدوحة، وذلك بتكلفة 2 مليار ريال.

  • يجب في حالة إنارة اللوحة تغطية جميع الأسلاك الكهربائية وعزلها عن الرطوبة أو
    المارة والعمال ، وأن لا تعيق إنارة اللوحة الرؤية لسائقي السيارات أو تسبب إزعاج واضح
    للجيران . (من الشروط العامة عند وضع لوحة موقع البناء)

  • تعزيز التعاون في قطاع الإنشاءات بين الدوحة وأنقرة

    تعزيز التعاون في قطاع الإنشاءات بين الدوحة وأنقرة

    14.3 مليار دولار قيمة مشاريع نفذتها شركات مقاولات تركية.
    أعرب رئيس هيئة الأشغال العامة «أشغال» سعادة السيد سعد بن أحمد المهندي، عن تقدير دولة قطر للأعمال التي أقامتها شركات المقاولات التركية في دولة قطر.
    وأضاف -خلال لقاء جمعه في العاصمة التركية أنقرة بوفد اتحاد المقاولين الأتراك، برئاسة مدحت ينيغون- أن دولة قطر لا ترغب فقط في استضافة شركات المقاولات التركية، وإنما أيضاً في رؤية الشركات التركية الناشطة في مجال الخدمات الاستشارية التقنية التركية، ومواد البناء أيضاً.
    وأكد أن زيارة الوفد إلى تركيا تهدف لزيادة عدد الشركات التركية المستثمرة في الدوحة خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن بلاده على تعديلات قانونية لتيسير دخول الشركات التركية السوق القطري.
    بدوره، أعلن ينيغون عن جاهزية واستعداد شركات العقارات والاستشارات التركية، لإقامة مشاريع البنى التحتية والفوقية في قطر، في الفترة المقبلة.
    علاقات
    وأشار ينيغون -في بيان صدر يوم أمس عن الاتحاد- إلى العلاقات الوثيقة بين تركيا وقطر، لافتاً إلى أن شركات المقاولات التركية أنجزت في قطر 131 مشروعاً حتى الآن، بقيمة 14.3 مليار دولار.
    وأكد -خلال الاجتماع- أن الشركات التركية، وبفضل التجارب التي امتلكتها من خلال الشراكات الدولية التي عقدتها، منفتحة على المشاريع المشتركة والاتحاد مع بقية الشركات، لإقامة مشاريع البنى التحتية والفوقية في إطار رؤية قطر لعام 2030، والتحضيرات لاستضافة كأس العالم 2022.
  • أوريكس تدعم السيمنار الطلابي بجامعة تكساس

    أوريكس تدعم السيمنار الطلابي بجامعة تكساس

    أقيم اليوم الثلاثاء السيمنار الطلابي الذي استضافته كلية الهندسة في جامعة تكساس إي آند إم في قطر، وذلك كجزء من برنامج المبادرات الذي تدعمه شركة أوريكس جي تي إل والذي لا يتجزء من برنامجها للمسؤولية الاجتماعية، للمساهمة في بناء القدرات التدريسية الوطنية المطلوبة من أجل تنفيذ الاقتصاد المعرفي، وعلى نحو خاص من أجل تعزيز قيمة وأهمية التوجه نحو التعليم المرتبط بالبحوث بالنسبة إلى قطر باعتبار ذلك من المكونات الرئيسية لرؤية قطر الوطنية 2030.

    إن خطط قطر في التحول لتصبح اقتصاداً مستداما معتمدا على المعرفة، وذلك تمشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، تُعد هدفاً طموحاً ونبيلاً. ومن الضروري أن تتضافر العديد من العوامل وتسير جنبا إلى جنب من أجل تمكين البلاد من الوصول لهذا الهدف.