Author: ahmed

  • كلية الهندسة جامعة قطر ترحب بطلبة الدراسات العليا الجدد

    كلية الهندسة جامعة قطر ترحب بطلبة الدراسات العليا الجدد

    نظمت كلية الهندسة في جامعة قطر لقاءً ترحيبياً لطلبة الدراسات العليا المقبولين في الكلية بغرض إطلاع الطلبة على أبرز إجراءات التسجيل، والخطط العامة، لبرامج الماجستير والدكتوراة، بالإضافة للإجابة عن أبرز الأسئلة التي تهم الطلبة.

    حضر الحفل الدكتور عبدالمجيد حمودة عميد كلية الهندسة بالإنابة والأستاذ الدكتور عباس عميرة العميد المساعد للبحث العلمي والدراسات العليا، وعدد من رؤساء الأقسام، ومنسقى برامج الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس في الكلية.

    كما وتواجد في الحفل أعضاء هيئة التدريس المشرفين على البرامج وقدموا إجابات تفصيلية للطلبة عن أبرز المساقات المتوفرة لخريف 2018 وكذلك خطط البرامج للفصل الحالي، والآليات المطلوبة لتجهيز الأطروحات البحثية، وكذلك المتطلبات العامة لتجاوز مرحلتي الماجستير والدكتوراة.

    يذكر أن كلية الهندسة قد قبلت لهذا الفصل 130 طالبا وطالبة في برامج الماجستير و25 طالب في برامج الدكتوراة.

    وفي كلمته للطلبة الجدد، أكد الدكتور عميرة على سعي الكلية لتعزيز البنية التحتية للبحث العلمي في الكلية، بالإضافة لجذب واستقطاب أعضاء هيئة تدريس بمؤهلات بحثية عالمية، مع الحرص على التوأمة بين متطلبات القطاعين العام والخاص والبرامج المطروحة، والذي يعتمد على الشراكات الإستراتيجية مع المؤسسات في قطر وخارجها.

    وأضاف “تعتبر برامج الدراسات العليا المحرك الأساس للبحث العلمي في أية جامعة، ومن هنا في إطار سعي جامعة قطر للتحول إلى جامعة بحثية، كان من الطبيعي اهتمامنا في كلية الهندسة بتوسعة نطاق برامج الدراسات العليا خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك من خلال تبني آفاق جديدة من البحث العلمي، ذات صلة وثيقة برؤية قطر الوطنية 2030، والتي عليها بنت كلية الهندسة في جامعة قطر أولوياتها البحثية”.

    وفي حديثه عن برامج الدراسات العليا المتوفرة في الكلية، قال الدكتور عميرة “تطرح الكلية 7 برامج ماجستير، بالإضافة إلى الدكتوراة في 12 تخصص في مجالات الهندسة والعمارة والحاسوب، وبرامج الماجستير والدكتوراة المطروحة هي: الدكتوراة في العمارة والدكتوراة في التخطيط العمراني والدكتوراة في الهندسة الكيميائية والدكتوراة في علوم الحاسب والدكتوراة في هندسة الحاسب والدكتوراة في الهندسة المدنية والدكتوراة في الهندسة الكهربائية والدكتوراة في الهندسة الصناعية والنظم والدكتوراة في الهندسة الميكانيكية والدكتوراه في الإدارة الهندسية والدكتوراة في الهندسة البيئية والدكتوراة في هندسة وعلوم المواد.”

    وأضاف “وعلى صعيد برامج الماجستير، توفر الكلية برنامج ماجستير الهندسة المدنية وماجستير العلوم في الحوسبة وماجستير الهندسة الكهربائية وماجستير الإدارة الهندسية وماجستير الهندسة البيئية وماجستير الهندسة الميكانيكية وماجستير التخطيط والتصميم العمراني.”

    وعلى صعيد التعاون مع الشركات الصناعية لدعم برامج الدراسات العليا، أكد الدكتور عميرة على أن كلية الهندسة تتمتع بعلاقات وطيدة ووثيقة مع الشركات الصناعية، حيث تقوم الشركات والمؤسسات المختلفة بترشيح خبراء للإشراف على أطروحات الدراسات العليا التي يقوم عليها الطلبة في الكلية، وهذه فرصة للإستفادة من الدعم الممنوح من الشركات لأطروحاتهم.

    وختم بقوله “إن هذا الإقبال على الإلتحاق بالبرامج يأتي بسبب جودة مخرجات التعليم التي تتمتع بها الكلية لا سيما وأنها تتميز بين جامعات المنطقة بتنوع باقة البرامج المطروحة بالإضافة لاستقطابها للكفاءات العالمية ذات الخبرات المتميزة للإشراف على هذه البرامج.

  • برنامج لماجستير الهندسة الكيمائية في تكساس قطر

    برنامج لماجستير الهندسة الكيمائية في تكساس قطر

    شرعت جامعة تكساس إي أند أم في قطر في استقبال طلبات الالتحاق لبرنامجي الماجستير في الهندسة الكيميائية لربيع عام 2019. وتقدم تكساس إي أند أم في قطر للطلاب درجة الماجستير في العلوم (M.S.) ودرجة الماجستير في الهندسة (M.Eng. ). هذا ويعد برنامج الدراسات العليا إضافة مهمة لتنمية رأس المال البشري مما يساعد دولة قطر في دعم رؤيتها ومستقبلها.
    وتتميز تكساس إي أند أم في قطر بامتلاكها مرافق ذات مستوى عالمي ومختبرات على أحدث طراز وتفرغ أعضاء هيئة التدريس فيها للتعليم والبحوث. ويشارك طلاب الدراسات العليا جنباً إلى جنب مع أعضاء هيئة التدريس في مشاريع البحوث التي تساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وهدفها في اقتصاد قائم على المعرفة.
    وقال الدكتور باتريك لينك، المدير التنفيذي للدراسات العليا: يشارك طلاب الدراسات العليا لدينا في أحدث الأبحاث التي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 للتنمية المستدامة. ومن دون شك يستفيد جميع طلاب الدراسات العليا من جدول الدورات المرن وقد يكونون مؤهلين أيضا للحصول على مساعدة في التمويل.
  • برنامج صيفي لتدريب طلبة الهندسة

    برنامج صيفي لتدريب طلبة الهندسة

    احتفلت شركة تشيودا المانع للهندسة بتخريج مجموعة جديدة من طلبة كليات الهندسة الذين التحقوا ببرنامج التدريب الصيفي الذي تقدمه الشركة للدارسين بمختلف كليات الهندسة في قطر.

    حيث قدم ناجاساكا المدير التنفيذي للشركة شهادات التقدير للمتدربين وأعرب عن التزام الشركة بتقديم مختلف برامج التدريب اللازمة لإعداد ودعم الكوادر المستقبلية المنخرطة بالعمل في مجال الهندسة بقطر.

    لعدة سنوات دأبت شركة تشيودا المانع، الشركة الرائدة فى تقديم الخدمات الهندسية لقطاع النفط والغاز فى قطر، على تقديم برنامج التدريب الصيفي لطلبة جامعة قطر وجامعة تكساس أيه أند أم بالإضافة للعديد من برامج التدريب للخريجين وصغار المهندسين القطريين العاملين بقطاع النفط والغاز.

    يرتكز برنامج التدريب الصيفي على دمج الطلبة الدارسين بكليات الهندسة مع موظفي الشركة وإشراكهم في مهام العمل اليومية لإكسابهم المهارات العملية ونقل الخبرات الهندسية اللازمة لإدماجهم في سوق العمل مستقبلياً.

    يعتبر برنامج التدريب الصيفي واحدا من ضمن مجموعة من المبادرات التي تقدمها الشركة لتفعيل دورها تجاه المسؤولية المجتمعية ولتطوير الموارد البشرية بالدولة بما يتناسب مع رؤية قطر الوطنية 2030.

    وقد أعرب المتدربون عن تقديرهم للفرصة التي أتاحتها لهم شركة تشيودا المانع كما أعربوا عن حماسهم لتطبيق المهارات والخبرات التي اكتسبوها خلال فترة التدريب في مجال عملهم بعد التخرج.

  • 25 طالباً من جامعة تكساس يشاركون في ورشة العمل الدولية

    25 طالباً من جامعة تكساس يشاركون في ورشة العمل الدولية

    شارك 25 طالباً من جامعة تكساس أيه أند أم في قطر بورشة العمل الدولية الثالثة للهندسة الإنسانية، والتي عُقدت في شهر مايو في مدينتي ليوواردن ولاهاي في هولندا.
    تم تصميم ورشة العمل باعتبارها تجربة غامرة متعددة التخصصات، يتعاون فيها طلاب الهندسة في جامعة تكساس أيه أند أم في قطر مع طلاب الماجستير في العمل الإنساني في جامعة خرونينغن (هولندا)؛ للتعرف على التقنيات والتطبيقات الهندسية، وتحديداً في سياق الحالات الإنسانية.
    وحظي الطلاب بـ 30 ساعة من التدريس حول موضوعات متعلقة بأخلاقيات المهنة، وتحليل البيانات الضخمة، والأمن الغذائي، والتواصل متعدد التخصصات والثقافات.
    وتعلّم الطلاب تقنيات صناعة النماذج السريعة، ويستخدمون هذه المهارات لاقتراح حلول فريدة للأزمات الإنسانية.
    وقامت جامعة تكساس أيه أند أم في قطر بتنظيم ورشة العمل هذه بالتعاون مع حرم جامعة خرونينغن في فرايزلاند وشبكة العمل الإنساني (NOHA).
    ومن بين الأساتذة المشاركين في ورشة العمل، أساتذة من هيئة التدريس في مختبر معلوماتية السلام بجامعة لايدن، وجامعة كونكورديا في كندا. كما ألقى ممثلون من شركة «رويال داتش شل» محاضرات في ورشة العمل.
    ينصبّ التركيز الأساسي لورشة العمل على الدور الحاسم الذي يلعبه المهندسون في تحسين القدرات التكنولوجية للمجتمعات المعرضة للخطر والمجتمعات المحرومة.
    كما توفّر هذه الورشة الفرصة للطلاب في جامعة تكساس أيه أند أم في قطر لفهم ديناميكيات المساعدات الإنسانية العالمية وقطاع الإغاثة.
    وقال الدكتور حسن بشير، مدير البرامج والأستاذ المشارك في برنامج الفنون الحرة في جامعة تكساس أيه أند أم في قطر: «تعدّ ورشة الهندسة الإنسانية ورشة فريدة، وهي الأولى من نوعها في المنطقة؛ فهي تمكن طلاب الهندسة في المرحلة الجامعية من تقدير طبيعة الهندسة المتعددة التخصصات كرسالة في ظل العولمة».

  • قطر للبترول توفر فرص تدريب للقطريين

    قطر للبترول توفر فرص تدريب للقطريين

    قطر للبترول تعلن عن توفير فرص تدريب للقطريين فقط وذلك في برنامج الدبلوم، وتتعدد التخصصات التي يمكن التدرب فيها حيث يمكن التدرب في أي من التخصصات التالية:

    – دبلوم هندسة ميكانيكية.
    – دبلوم هندسة تشغيل مصانع.
    – دبلوم هندسة كهربائية.
    – دبلوم هندسة آلات دقيقة.

    وللتقدم لفرص التدريب لأبد من توفر الشروط الأتية:-

    – قطري الجنسية.
    – عمر لا يتجاوز 21 سنه.
    – شهادة الثانوية العامة بمعدل لا يقل عن 65%.
    – اجتياز اختبار اللغة الإنجليزية IELTS بدرجة 5 أو اجتياز امتحان القبول.
    – اجتياز المقابله الشخصية.

    كما توفر فرصة تدريب في برنامج الفنيين وذلك في التخصصات التالية:
    – فني ميكانيكا
    – فني كهرباء
    – فني آلات دقيقة
    – فني تشغيل مصانع

    و شروط القبول كالأتي:-
    – قطري الجنسية.
    – لا يتجاوز 30 سنة.
    – شهادة الثانوية العامة بمعدل لا يقل عن 50%.
    – اجتياز امتحان القبول.
    – اجتياز المقابلة الشخصية.

    كذلك توفر فرص تدريب لأبناء القطريات وذلك في نفس التخصصات الخاصة بالفنيين مع اختلاف بسيط في شروط القبول، حيث يشترط أن:-
    – يكون من أبناء القطريات
    – أن لا يتجاوز 25 سنه
    – شهادة الثانوية العامة بمعدل لا يقل عن 60%
    – اجتياز امتحان القبول
    – اجتياز المقابله الشخصية

    والاستفسار يمكن زيارة المبنى الرئيسي لقطر للبترول (برج التجارة العالمي) الطابق 11.
    وذلك من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الواحدة ونصف ظهراً.

  • “مشيرب” مدينة كاملة في قلب الدوحة.. ذا جلوب آند ميل: قطر تزدهر وتنفذ رؤيتها الوطنية رغم الحصار

    “مشيرب” مدينة كاملة في قلب الدوحة.. ذا جلوب آند ميل: قطر تزدهر وتنفذ رؤيتها الوطنية رغم الحصار

    ذكر موقع “ذا جلوب آند ميل” الكندي، في تقرير حمل عنوان “مدينة داخل مدينة تنطلق في الدوحة”، أنه  بالرغم من التعقيدات التي يشهدها الواقع السياسي الخليجي ، لم يمنع قطر أن تقوم بالبناء في واحد من أقدم الأجزاء بمدينة الدوحة، مدينة أخرى بداخل العاصمة القطرية، يشار إليها بمشروع “مشيرب”.

    وقال التقرير إن “مشيرب”، والتي تعني بالعربية المكان الذي يشرب فيه الماء، تتواصل فيها الأعمال الإنشائية  منذ عام 2010،  حيث تبدو “مشيرب” كموقع بناء هائل، فيما تبدو العاصمة القطرية والتي يبلغ عدد سكانها المليون ونصف المليون نسمة تقريبا، وكأنها بداخل مشروع دائم في إطار استعداداتها لاستضافة كأس العالم لعام 2022، حيث تقوم قطر بإنشاء 8 ملاعب جديدة استعداداً للبطولة.

    وتابع التقرير، أن ذلك يأتي أيضا في ظل مشروع الرؤية الوطنية القطري لعام 2030 والذي يهدف إلى تحويل قطر إلى مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة.

    وأوضح التقرير أن الحصار المفروض على قطر من قبل بعض جيرانها تتصدرهم السعودية والإمارات، لم يمنع الدوحة أن تتقدم و تستمر في  تحقيق رؤيتها، حيث يقول دبلوماسيون كنديون إن قطر نجحت في تجاوز أزمة الحصار التي تعرضت لها منذ يونيو من العام الماضي، من خلال التعاون الذي عقدته الدوحة مع دول مثل الصين وإيران وماليزيا.

    وتابع التقرير أن قطر تعد من أكبر مصدري الغاز المسال (LNG) في العالم، ويمتلك الصندوق السيادي القطري العديد من الممتلكات والشركات القيمة في مختلف دول العالم، مما يجنبها أية أزمة على الإطلاق، وبالنسبة لـ”مشيرب” فتقع في منتصف كل شيء بالدوحة ووسط الأماكن التجارية والمنشآت الرياضية وطرق النقل الجماعي بالإضافة للبنية التحتية الأخرى بالمدينة، التي بدأ المشروع الخاص بها قبل ثمانية أعوام من الآن وهي عبارة عن مشروع مساحته 31 هكتارا ويضم أكثر من 100 مبنى، ومن المتوقع أن تكتمل المدينة الجديدة التي تبلغ تكلفة إنشائها 5.5 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2020، ويقول لي تالبوت، مدير المبيعات والتأجير بشركة “مشيرب العقارية” التي تشرف على إنشاء المشروع: إن المشروع يتم تنفيذه بالكامل على مراحل مختلفة.

    في حين تشرف شركة “مشيرب العقارية” على أعمال البناء ، فقد منحت عقد إدارة المشروع المكتملة لشركة SNC-Lavalin في مونتريال، ويرى دبلوماسي غربي بالعاصمة الكندية: “إن هذا التعاقد يعد فوزا كبيرا لكندا”، فيما أوضحت شركة SNC-Lavalin في بيان لها، ذكرت فيه: “لقد حصلنا على عقد إدارة كاملة ومتكاملة لمدة ثلاث سنوات ويضم العقد أيضا خيار تمديد التعاقد لعام إضافي.

    وتابع البيان أن “بعض أجزاء المدينة تم افتتاحها بالفعل، تتضمن مسجدا ومدرسة وساحات للصلاة، كما تضم المنطقة أيضا متحفا، ويقع في منطقة كانت في وسط مدينة الدوحة القديمة، ولكن تلك المنطقة كان الاهتمام بها منخفضا بسبب استبدالها بأبراج المكاتب اللامعة ومراكز التسوق في المنطقة التجارية الجديدة في المدينة، وبات ممكنا الآن للزائرين مشاهدة معالم وحجم ونطاق مشروع “مشيرب” ببساطة عن طريق السير في الأجزاء المكتملة من المشروع والتأمل في العمل الذي لا يزال قيد الإنشاء في المدينة الجديدة، ومن أجل الحصول على فكرة أفضل عن رؤية المعماريين والمصممين، أنشأت شركة “مشيرب العقارية” مركزًا كاملًا للزائرين في مبنى تم إنشاؤه تحديدا لهذا الغرض، ويتضمن نموذجًا للمشروع بأكمله وشاشة وسائط متعددة للتعرف على معالم المشروع، كما دعت شركة “مشيرب العقارية” لمبادئ التصميم التي من شأنها أن “تراعي القيم المعمارية التقليدية ولكن في إطار حديث”.

    وتصف شركة مشيرب العقارية المشروع: “بأن المخطّط العام لضاحية “مشيرب قلب الدوحة” يتماشى مع الرؤى العامّة التي تسعى دولة قطر للوصول إليها،  كما هي واردة في الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 بموجب هذه الرؤية الطموحة التي أطلقتها القيادة القطريّة، تسير قطر بخطى حثيثة نحو المستقبل، سعياً لأن تكون دولة قادرة على تحقيق النموّ بشكل مستدام، توفّر للأجيال الحالية والأجيال المقبلة مستويات معيشيّة عالية. وتُعتبر ضاحية “مشيرب” مشروعاً رائداً فريداً من نوعه، يعيد الحياة إلى المركز التجاريّ القديم في العاصمة القطريّة، ويعيد الحياة أيضاً للأسلوب المعيشي الذي كان لطالما متجذراً في الثقافة القطريّة.

    وعلى خلاف الاتجاهات السائدة في معظم المدن والعواصم الكبرى، التي تشهد عزوفاً عن السكن في أواسط المدن والتوجه إلى ضواحيها الخارجيّة هرباً من الزحام والضوضاء، فإنّ ضاحية “مشيرب” تعمل على اجتذاب السكان إلى موقع في قلب العاصمة القطريّة، إنّ المخطّط الرئيسيّ لضاحية “مشيرب” هو ثمرة ثلاث سنوات من الأبحاث التي شاركت فيها كبرى الدور الهندسيّة وبيوت الخبرة العالميّة. فطوال هذه المدّة، عكف مهندسون معماريون، وأخصائيون في تصميم التجمّعات العمرانيّة المتكاملة، ومهندسون، ومصمّمون، وغيرهم من الخبراء من شتى أنحاء العالم، على دراسة الكيفيّة التي يمكن بها المزج بين أفضل المفاهيم الهندسية التي سادت في قطر قديماً، وبين حداثة الحاضر بكل ما فيه من ابتكارات، وتقنيّات، ومفاهيم. وهدفت هذه الأبحاث إلى التوصّل إلى لغة جديدة في مجال العمارة، تعكس مفرداتها الروح القطريّة الأصيلة.

  • فريق الهندسة الإلكترونية في الأكاديمية الصيفية يفوز بالجائزة الأولى

    فريق الهندسة الإلكترونية في الأكاديمية الصيفية يفوز بالجائزة الأولى

    قام فريق من طلاب المدارس الثانوية في قطر بتصميم وتطوير نظام ملاحة رقمي للطرق بهدف الفوز بجائزة أفضل مشروع بحث هندسي في إطار أكاديمية الهندسة الصيفية الرابعة التي تنظمها جامعة تكساس إي أند أم في قطر برعاية شركة أوكسيدنتال قطر للبترول (أوكسي قطر).

    وأكاديمية الهندسة الصيفية هي مبادرة إثرائية تمتد على مدى 10 أيام وتهدف إلى تشجيع طلاب المدارس الثانوية على إختيار مسارات تعليمية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وعمل أكثر من 24 طالبًا متفوقًا من طلاب الصف الثالث الثانوي (والذين يطلق عليهم إسم “علماء الرؤية الوطنية”) مع جامعة تكساس إي أند أم في قطر على مشاريع بحثية واقعية ، وتعلموا مهارات مهمة على مستوى حل المشاكل.

    وقال يزن صالح: وهو عضو في فريق الهندسة الكهربائية الفائز، “أشعر بالحماس والسعادة لما حققناه، لقد ساعدنا العمل الجاد والدؤوب والجهد الذي بذلناه في تحقيق أحلامنا وأهدافنا، وسيكون هذا مفيدًا جدًا لمستقبلنا ودراستنا الجامعية.”

    وقالت مريم الكعبي،  وهي عضو آخر في فريق الهندسة الكهربائية، “كان الجزء الأول من البرنامج صعباً، كانت هناك رموز وأرقام لم أكن أفهمها في البداية، لكنها كانت تجربة ممتازة ومحفوفة بالتحديات، وأنا فخورة للغاية بفوزنا”.

    وفاز بجائزة التميز في الإتصالات التقنية فريق هندسة البترول  وفريق آخر من الطلاب عملوا على تحسين تدفق السوائل بهدف تعزيز إستخراج النفط.

    من جهته، قال الدكتور نايف اليافعي، الأستاذ المساعد في هندسة البترول ومدرب فريق هندسة البترول، “إن هذا البرنامج هو فرصة مثالية للطلاب ليروا كيف يتم تطبيق الهندسة في الحياة اليومية، ويجعلهم يختبرون ماهية وطعم العمل في مجال الهندسة.”

    ويضيف، “هذا العام طورنا البرنامج إلى أقصى الحدود. وأنا متأكد من أن طلابنا قدموا أفضل ما لديهم لأنهم ببساطة استمتعوا بهذه التجربة”

    يضم برنامج “المميزون” High Flyers، الذي ينطلق بالتوازي مع أكاديمية الهندسة الصيفية،  30 طالبًا في الصف التاسع والعاشر والحادي عشر.

    وسيتعلم الطلاب هندسة الطيران، وبناء طائراتهم الخاصة الموجهة عن بعد بإستخدام برامج التصميم على الكمبيوتر، فضلاً عن تصميم الطائرات الشراعية الصغيرة.

    وقال محمود عصام الدين عثمان، الذي فاز بجائزة المشاركة المتميزة، “ساعدتني المشاركة في هذا البرنامج في تحديد إهتماماتي الفعلية”.

    وقام السيد أندرو كيرشو، الرئيس والمدير العام لشركة أوكسيدنتال قطر، بتقديم الجوائز للفائزين، وعلّق قائلًا، “إن كل الطلاب المشاركين في هذه البرامج متميزون للغاية ومذهلون، وكل واحد منهم يُعَدّ فائزًا. وأنا متأكد من أن هناك قادة هندسة مستقبليين بينهم اليوم”.

  • «تكساس» تطور مهارات طلاب الثانوية في «الهندسة»

    «تكساس» تطور مهارات طلاب الثانوية في «الهندسة»

    قام فريق من طلاب المدارس الثانوية في قطر بتصميم وتطوير نظام ملاحة رقمي للطرق، بهدف الفوز بجائزة أفضل مشروع بحث هندسي في إطار أكاديمية الهندسة الصيفية الرابعة التي تنظمها جامعة «تكساس إي أند أم» في قطر، برعاية شركة أوكسيدنتال قطر للبترول (أوكسي قطر). وتعدّ أكاديمية الهندسة الصيفية مبادرة إثرائية تمتد على مدى 10 أيام، وتهدف إلى تشجيع طلاب المدارس الثانوية على اختيار مسارات تعليمية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
    وعمل أكثر من 24 طالباً متفوقاً من طلاب الصف الثالث الثانوي، والذين يطلق عليهم اسم «علماء الرؤية الوطنية»، مع جامعة «تكساس إي أند أم» في قطر على مشاريع بحثية واقعية، وتعلموا مهارات مهمة على مستوى حل المشاكل.
    وقال يزن صالح، وهو عضو في فريق الهندسة الكهربائية الفائز: «أشعر بالحماس والسعادة لما حققناه.. لقد ساعدنا العمل الجاد والدؤوب والجهد الذي بذلناه في تحقيق أحلامنا وأهدافنا، وسيكون هذا مفيداً جداً لمستقبلنا ودراستنا الجامعية».
    وقالت مريم الكعبي، وهي عضو آخر في فريق الهندسة الكهربائية: «كان الجزء الأول من البرنامج صعباً في البداية، ولكنها تجربة ممتازة ومحفوفة بالتحديات، وأنا فخورة للغاية بفوزنا».
    وفاز بجائزة التميز في الاتصالات التقنية فريق هندسة البترول، وفريق آخر من الطلاب عملوا على تحسين تدفّق السوائل بهدف تعزيز استخراج النفط.
    وقال الدكتور نايف اليافعي، الأستاذ المساعد في هندسة البترول ومدرب فريق هندسة البترول: «إن البرنامج هو فرصة مثالية للطلاب حتى يروا كيف يتم تطبيق الهندسة في الحياة اليومية، ويجعلهم يختبرون ماهية وطعم العمل في مجال الهندسة».
    وأضاف: «طورنا هذا العام البرنامج إلى أقصى الحدود، وأنا متأكد من أن طلابنا قدموا أفضل ما لديهم لأنهم ببساطة استمتعوا بهذه التجربة، وكانوا سعداء ويقضون وقتاً إضافياً في البرنامج؛ مما يدل على أنهم يحبون هذا البرنامج ويريدون حقا الالتزام بالهندسة».
    يضم برنامج «المميزون» (High Flyers)، الذي ينطلق بالتوازي مع أكاديمية الهندسة الصيفية، 30 طالباً في الصف التاسع والعاشر والحادي عشر.
    وسوف يتعلم الطلاب هندسة الطيران، وبناء طائراتهم الخاصة الموجهة عن بعد باستخدام برامج التصميم على الكمبيوتر، فضلاً عن تصميم الطائرات الشراعية الصغيرة.

  • يجب ترك مسافة لا تقل عن (2) متر بين اللوحة والرصيف لمرور المشاة حول الموقع.(من الشروط العامة عند وضع لوحة موقع البناء)

  • باحثون من جامعة قطر يطورون صمامات قلب بتقنية هندسة الأنسجة

    باحثون من جامعة قطر يطورون صمامات قلب بتقنية هندسة الأنسجة

    الصمامات النسيجية تستمر لفترة أطول ولن يرفضها جسم المريض

    د. المسلماني: نتائج طبية تعوض النقص الهائل في المتبرعين بالأعضاء

    حقق باحثون من جامعة قطر بالتعاون مع باحثين من دول أخرى بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا قفزة نوعية في تطوير صمامات القلب الحية المهندسة التي يمكن أن تعمل مثل صمام القلب الطبيعي وتنمو بشكل أكبر بعد عملية الزراعة للقلب البشري للمريض.

    ووفقا للفريق البحثي، الذي نشر إنجازه في مجلة /ساينس ريبورتس/ عن طريق مجلة /نيتشر/، العلمية الرائدة عالميا، فقد صُنع الصمام باستخدام مزيج من تقنية النانو، والطباعة ثلاثية الأبعاد وتقنيات هندسة الأنسجة التي تم تطويرها حديثًا.

    وأوضح الفريق أنه يتم أولا تصنيع شكل ثلاثي الأبعاد لصمام القلب باستخدام نوع خاص من المواد الحيوية القائمة على الألياف النانوية والتي يتم حقنها بعد ذلك بالخلايا البشرية الحية، وتنمو داخل أنسجة تكون حاضنة لها قبل عملية الاختبار وعملية الزراعة للقلب.

    وتقوم الخلايا المحقونة في الصمام بإنشاء وإيداع مصفوفة طبيعية خاصة بها على مدار الوقت بينما يتم استخدام المادة الداعمة الأولية المستخدمة في جعل الصمام يتلاشى ببطء ويتم استبداله بالمصفوفة المودعة من قبل الخلايا.

    وتعد هذه التقنية التي تدعى /هندسة الأنسجة/ هي واحدة من أحدث التطورات في مجال الهندسة الطبية الحيوية، وقد تم تطبيقها مؤخرًا بنجاح على الجلود البشرية المطورة هندسيا.

    وقد استخدم الفريق سلسلة من إجراءات الاختبار الجديدة لصمامات القلب المهندسة لضمان أعلى جودة للصمامات المتقدمة قبل غرسها في الجسم الحي، وذلك باستخدام اختبارات تتضمن جهاز نسخ نبضات القلب وآلة رسم القلب التي تنطوي على إمكانات هائلة للتطبيق الروتيني في اختبار الأنسجة المهندسة قبل زرعها.

    وقال الدكتور أنوارول حسن الباحث الرئيسي في المشروع في تصريح صحفي “توفر هذه الصمامات النسيجية المهندسة حيويًا والقابلة للحياة الصناعية مزايا عديدة مقارنة بالصمامات المعدنية وصمامات الحيوانات المتوفرة حاليا والتي غالبا ما يتم رفضها من قبل نظام الدفاع الطبيعي للجسم بعد بضع سنوات فقط”.

    وأضاف “ستستمر الصمامات النسيجية الهندسية لفترة أطول، ويتم تبنيها من قبل الجسم دون الرفض والنمو مع نمو المريض” .

    من جانبها، قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية: “هذا تقدم رائع ومؤشر واضح على أن جامعة قطر تحقق تقدماً هامًا في مجال الأبحاث الطبية وتستخدم أحدث التقنيات وهي تنتج معلومات جديدة تعتمدها مجلات عالمية رائدة”.

     

    وبدوره، قال الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام: “هذا الإنجاز ثمرة تعاون جامعة قطر مع مؤسسات عالمية مرموقة وسوف تكون له نتائج طبية وبخاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار النقص الهائل في المتبرعين بالأعضاء، والحاجة الكبيرة لمثل هذه الأعضاء والأنسجة المهندسة بيولوجيا”.

    يذكر أن هذا المشروع تم تمويله من قبل صندوق قطر الوطني للبحث العلمي في إطار برنامجه لتشجيع الأبحاث المبتكرة المختارة على أساس تنافسي في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الفيزيائية والحياتية، والطب، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية والفنون.